التقديم و التأخير فيما أُنْزل من کلام العلي القدير

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

کلية الآداب-جامعة بورسعيد

المستخلص

يعد أسلوب التقديم و التأخير أحد الأساليب البلاغية التي تدل على فصاحة صانعه و إبداعه و مهارته في جذب انتباه السامع و إقناعه بما يريد، و هو فن من فنون التقديم و التأخير التي هي من أسس علم البلاغة قديما وحديثا، و هو رافد مهم يقوي حجة البيان و فصاحة اللسان، و يبين قوة مستخدمه و تحکمه وعلو فصاحته و قدرته على جعل الکلام ينقاد له بسهولة و سلاسة، و يشير الزرکشي إلى هذا المعنى فيقول: " هو أحد أساليب البلاغة، فإنهم أتوا به دلالة على تمکنهم في الفصاحة، وملکتهم في الکلام وانقياده لهم، وله في القلوب أحسن موقع، وأعذب مذاق"، و يعضد هذا ما ذهب إليه الجرجاني "کثيرُ الفوائد جَمُّ المحاسن واسعُ التصرُّف بعيدُ الغاية لا يزالُ يفتَرُّ لک عن بديعةٍ ويُفضي بکَ إِلى لطيفةٍ".
 

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية